📚 جميع الحكم

ثلاث دعواتٍ مستجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ ؛ دَعوةُ المظلومِ ، ودعوةُ المسافرِ ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِهِ الجامع الصحيح للترمذي رقم: 1905 | وهو حديث حسن وأخرجه ايضا أبو داود (1536)، والترمذي (1905) واللفظ له، وابن ماجه (3862)، وأحمد (7501) الخلاصة الموجزة في الحديثِ: التَّرغيبُ في إكثارِ الدُّعاءِ في السَّفرِ؛ لأنَّه مستجابٌ وفيه: التَّحذيرُ مِن الظُّلمِ والعقوقِ
احباب الحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم عن عائشة رضي الله عنها وعن ابيها قالت : ما رايت أحداً من الناس كان اشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم كلاماً ولا حديثاً ولا جلسة من فاطمة قالت : وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم اذا رآها اقبلت رحب بها ، ثم قام اليها فقبلها ثم اخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه , وكانت اذا اتاها النبي صلى الله عليه واله وسلم رحبت به ثم قامت اليه فقبلته
وَعَنْ أبي مسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ  قَالَ: قَالَ النَّبيُّ ﷺ: إنَّ مِمَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنعْ مَا شِئْتَ رواهُ البُخَاريُّ.
وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان يزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا
" َوَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحَاً انًكَ لًن تَخْرِقَ الأَرْضَ ولَن تَبْلَغَ الْجِبَالَ طٌولا"
ًخَيرُ الحًدِيثِ مَا قَلً وًدَل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وقَالَ: حَسَنٌ.
"وقُلْ لِعِبَادِيَ يَقُُولُواْ الَتِي هِيَ أَحْسَنُ اِنَ الشَيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ اِنَ الشَيْطَانَ كَانَ لِلِانسَانِ عَدُواً مُبِيناَ" ( 53سورة الاسراء ) قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرعَةِ, إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.